معتصم صافي كتوعه

معتصم صافي كتوعه، مهندس سعودي من مواليد 30 مايو 1982، حاصل على درجة الماجستير في التقنية (إدارة العمليات التقنية)، حالم أحب أن أجد الحلول و أن أفكر بمنظور آخر. لا أخجل من قول أن أمي صنعتني رجلاً بمباركة والدي، حفضهما الله جميعاً. و زوجتي هي دائماً مصدر إلهامي. المبدأ الذي أحب في الحياة "تعلم فليس المرء يولد عالم"، و مقتنع تماماً بما قاله المتنبي "خذ ما تراه و دع شيئاً ما سمعت به..في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل".


أغلب من عرفني يقول بأني قائد، لأني دائماً أستمتع بتحمل المسؤولية و وضع الخطط و المبادرات. شغوف بنشر المعرفة، و أشعر دائماً بأني كلما عرفت أكثر أدركت مدى جهلي و كلما أدركت مدى جهلي ساعدني هذا في الحد من عيوبي. أعكف على ترجمة بعض المقالات الإنجليزية من باب حب نشر المعرفة، لأني عرفت من التاريخ أن نهضة العصر الإسلامي الذهبي في مطلع القرن التاسع كان بدايته من الترجمة، فقلت لنفسي لنعود إلى الأساس لعل و عسى أن ننهض مرةً أخرى.

- هل تفكر في توثيق حسابك على تويتر ؟

  لما لا.

- هل ترى ان مبلغ 15,000 دولار امريكي مبلغ عالي لتوثيق الحسابات الشخصية على تويتر؟
 نعم.

- هل كان تويتر سبب في زيادة علاقاتك؟
 نعم وبشكل كبير وجميل.


- هل تستخدم تويتر عبر جهاز الهاتف ام عبر الحاسب الشخصي؟
 غالباً عبر جهاز الهاتف و بعض الأحيان من خلال الحاسب الآلي.

- كم ساعة تقضي يوميا على تويتر ؟
 من 4 الى 6 ساعات.

- هل تربط تويتر بحسابك في الفيس بوك؟
 لا.

     

مجرد هاوي للترجمة و أحاول أن تكون ترجمتي إحترافية قدر الإمكان. في الصغر عندما كان والدي يشتري لي الألعاب كنت أفضل لعبة السيارات اللاسلكية، لأني كنت أتعمد فتحها من الداخل لأرى كيف تعمل و ما هي المكونات التى تجعلها تعمل.


بعد الثانوية العامة إلتحقت بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن و لكن لم أستمر فيها، ثم إلتحقت بكلية الإتصالات و الإلكترونيات في جدة، و تخرجت منها كفني في الإتصالات و صنف مشروع تخرجي من أفضل المشاريع و كان عبارة عن تركيب دائرة إلكترونية يتم فيها نقل الصوت عن طريق الضوء.


و بعد ذلك أبتعثت وتغربت وتألمت وتعلمت وقضيت قرابة التسع سنوات في الغربة، تخللها دراسة الباكلوريوس وتخصصت في هندسة الإلكترونيات و الإتصالات. ثم مرحلة الماجستير في التقنية بتخصص إدارة التقنية و عملت في الجامعة كأخصائي تقني ثم كمساعد برفسور. فكانت هذة الفترة كفيلة بأن تغير طريقة تفكيري و طريقة تعاملي مع الآخر و طريقة رؤيتي للأمور. تم إختياري لدراسة الدكتوراه بتخصص الهندسة الكهربائية في جامعة الملك عبدالله للعلوم و التقنية،و بعد أن قضيت قرابة الفصل الدراسي، عزمت على ترك الدراسة و الإتجاه للعمل. لأني أعتقد أنه حان وقت الحصول على الخبرة العملية. حصلت على شهادة شكر و تقدير من مؤسسة العلوم الأمريكية للمشاركة في أحد مشاريعها. تم توثيق رسالة الماجستير في مكتبة القسم الذي تخرجت منه في الجامعة. حالياً أعمل كمدير مشاريع تقنية في شركة عالمية خاصة. و لا زلت أحب المعرفة و أحب أن أتعلم من أخطائي.