فرح عماد عبدالحميد

فرح عماد عبدالحميد، صحافية اردنية فلسطينية الاصل من مواليد 24 فبراير 1991م، اماراتية النشأة حيث ولدت وترعرعت، أعشق تعدد الجنسيات والثقافات الموجودة في الامارات وأجيد عدة لهجات عربية. ابنة لصحفي واعلامي قدير شجعني على دخول المجال الاعلامي لأنه لمس فيني الجرأة، والإقدام والتأثير في الآخرين ولفت الانتباه منذ الصغر.

 

قدمت عددا من برامج الأطفال وبرامج المسابقات منذ 2000 حتى 2006 ، وجاءت تجربتي الرسمية في التلفزيون عبر قناة DM TV في 2010 حيث بدأت العمل معهم كمراسلة لفعاليات مهرجان دبي ثم مذيعة برنامج "صحافة بلاحدود" وكنت في الـ 19 من العمر، وبفضل الله جاء التوفيق وبدأت أعمل أكثير على تطوير نفسي ومهاراتي في استخراج الاخبار من مختلف الوكلات وتحريرها وقراءتها للمشاهد، ثم قدمت عدداً من البرامج المباشرة والمسجلة مثل أسرار الجمال وسينما تيك. عملت بعدها في عدد من الصحف والوسائل المطبوعة مثل دار الخليج، ومجلة كل الأسرة، ومجلة سنوب.

 

 

- هل تفكر في توثيق حسابك على تويتر ؟

 حالياً لا.

- هل ترى ان مبلغ 15,000 دولار امريكي مبلغ عالي لتوثيق الحسابات الشخصية على تويتر؟
 نعم فالمبلغ ليس بالقليل ، بل مرتفع لدرجة أنه لايناسب جميع الشرائح الموجودة على تويتر.

- هل كان تويتر سبب في زيادة علاقاتك؟
 نسبياً نعم خاصة في المجال الاعلامي.


- هل تستخدم تويتر عبر جهاز الهاتف ام عبر الحاسب الشخصي؟
 الاثنان معا ولكن عبر تطبيق الهاتف المحمول بصورة أكبر.

- كم ساعة تقضي يوميا على تويتر ؟
 7 ساعات تقريباً


- هل تربط تويتر بحسابك في الفيس بوك؟
 لا.

     

حالياً أعمل مذيعة ومنتجة أخبار في قناة الشرقية العراقية ، وأقدم أخبار المال والأعمال مباشرة ضمن نشرة منتصف النهار 12:00 ظهرا بتوقيت السعودية. كما أكتب مقالات رأي منوعة في الهتلان بوست، وأسجّل الكثير من الاعلانات الصوتية للراديو والتيلفزيون وبعض الأفلام الوثائقية. وأقدّم الكثير من المناسبات والاحتفالات المؤتمرات على مستوى الامارات ك "عريفة حفل أو متحدثة إعلامية"،، وبفضل الله حصلت على ثقة عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة التي أتشرف دائماً بتمثيلها في مختلف المناسبات والفعاليات التي تقيمها مثل هيئة الصحة في دبي، وزارة التربية والتعليم، جائزة الشيخ حمدان ومكتب الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم صاحب مبادرة "علّم طفلاً وابنِ أمّة". في المجال الاعلامي لايوجد سقف لطموحاتي، فكل يوم لي هو بمثابة درس أتسفيد منه وأبني عليه لخطواتي المستقبلية.. أتمنى أن أدخل الفرح لقلوب الجميع ولو بكلمة أو أي تأثير معنوي، فالجميع يستحق العيش بكرامة وأمل وفرح

 

حاصلة على بكالوريوس إعلام من الجامعة الأمريكية في دبي 2013
- تخصص صحافة تلفزيونية في كلية محمد بن راشد للإعلام ،، خريجة برتبة امتياز.

- شهادة إضافية في تخصص دراسات في الشرق الأوسط من الجامعة الأمريكية في دبي 2013
- شهادة خاصة من قناة العربية الإخبارية عن فئة تدريب " الصحفي الشامل وإعداد التقارير وتحرير الأخبار"
- شهادة خاصة من شركة ريبورترز للتطوير والإنتاج الإعلامي في دبي
- خضعت لدورة خاصة في تأهيل المذيع الشامل والتقديم التلفزيوني والإخباري.
 

انضممت الى تويتر في عام 2010، اتابع المؤسسات الاعلامية من صحف وتلفزيونات- زملاء في الصحافة والتلفزيون مفكرين وأدباء- حكام وقادة مثل الشيخ محمد بن راشد الذي أحرص على نقل تغريداته باستمرار والشيخ محمد بن زايد ومنصور بن زايد- نوادي رياضية مثل الهلال وريال مدريد، أحاول مواكبة كل ماهو جديد على مختلف الاصعدة فأنا من عشاق السياسة واعمل في الاقتصاد وأستمتع بالرياضة، لذلك أحرص على الموازنة في التغرديات فتارة تجدني أغرد عن الأخبار من حصيلة قتلى الى اجتماع في الامم المتحدة الى تظاهرات واحتجاجات، وتارة أغرد عن آخر المعلومات الاقتصادية بحكم انه مجال عملي الحالي مثل تطور العقارات في بلد ما، وارتفاع نسبة الاستثمارات والسياحة بالاضافة الى تصدير النفط وقيم تداول العملات. ومنذ مطلع العام تقريبا وانا أغرد لبعض الاندية الرياضية التي استمتع بمتابعتها مثل الهلال السعودي وريال مدريد الاسباني وأجد تفاعلا كبيرا من قبل المتابعين على غرار المواضيع السياسية والاقتصادية. وأغرد كثيرا عن المواضيع الاجتماعية والصحية التي أجد فيها افادة لنفسي وللمتابعين، كما أغرد بطريقة تعكسني كانسانة قبل أن أكون اعلامية، فأكتب الخواطر وأعلق على بعض الأحداث من منظوري الخاص بتغريدة، كما أنشر كل مايتعلق بعملي، مثل موعد النشرات، أو فيديوهات لحلقات خارجية خاصة أو مقالات رأي أنشرها في بعض الوسائل المكتوبة مثل الهتلان بوست.